المحقق البحراني
260
الحدائق الناضرة
السقاية ، وبعضهم يقول الذي يلي الحجر . فقال : هو الذي يلي الحجر ، والذي يلي السقاية محدث صنعه داود أو فتحه داود ) ورواه الصدوق ( قدس سره ) بإسناده عن صفوان ( 1 ) . وعن معاوية بن عمار في الصحيح عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ( 2 ) ( أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حين فرغ من طوافه وركعتيه قال : ابدأوا بما بدأ الله ( عز وجل ) به من اتيان الصفا ، إن الله ( عز وجل ) يقول : إن الصفا والمروة من شعائر الله ( 3 ) قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) ثم اخرج إلى الصفا من الباب الذي خرج منه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وهو الباب الذي يقابل الحجر الأسود حتى تقطع الوادي وعليك السكينة والوقار . . الحديث ) . قال في المدارك : واعلم أن الباب الذي خرج منه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قدر صار الآن في داخل المسجد باعتبار توسعته . لكن قال الشهيد ( قدس سره ) في الدروس : إنه معلم بأسطوانتين معروفتين فليخرج من بينهما . قال والظاهر استحباب الخروج من الباب الموازي لهما . انتهى . ونحو ذلك قال في المسالك . ومنها - استحباب الصعود على الصفا حتى يرى البيت ، واستقبال الركن الذي فيه الحجر ، والدعاء بالمأثور ، والتكبير والتهليل والتحميد والتسبيح
--> ( 1 ) الفقيه ج 2 ص 256 والتهذيب ج 5 ص 145 والوسائل الباب 3 من السعي . ( 2 ) الكافي ج 4 ص 431 والتهذيب ج 5 ص 145 و 146 والوسائل الباب 3 و 6 و 4 من السعي . ( 3 ) سورة البقرة الآية 158 .